الثلاثاء، 15 يوليو 2008

دعوة للتأمل


من قديم أحلام الطفولة أن يكون لى عمود صحفى فى جريدة مقروءة ، قمت بتسمية هذا العمود مرات ومرات ولكن ما استقر عليه رأيى فى النهاية عمود بعنوان "تفكُر" كنت أتمنى أن أكتب فيه تأملات واقعية ماسة بهموم الإنسان، الإنسان الإنسان والإنسان المواطن والإنسان الحاكم وكل إنسان ، عن تصرفاتنا ودوافعنا عن الما وراء ليس ما وراء الطبيعة ولكن ما وراء الأشياء والأفعال والبشر ، كان بالنسبة لى هو موقفى الذى أود وضعه فى إطار ملفت لإبرازه أكثر من كل كتاباتى الصحفية فلا مانع عندى من كتابة موضوعات شتى فى أى صورة من الصور الصحفية ، ولكن موقفى الذى أعلن عنه بالبنط العريض سيكون فى هذا العمود "تفكُر"
دخلت مجال الصحافة ونشرت بالعديد من الإصدارات الصحفية ويبدو أن الطريق لازال طويلا لتحقيق حلمى القديم بكتابة عمود بهذا العنوان ، وعلى غرار ما فعلت منذ فترة بتحقيق أحلامى الكتابية من خلال فرصة التدوين ،اليوم أبدأ مدونتى الجديدة التى شغلنى التفكير بها والإعداد لها طويلا ،لا أعرف إلى أين ستسير الأمور فقط علي البدء ،والبدء ليس بهين فهو نصف الطريق بل إن معرفة الهدف وحدها نصف الطريق ،إذن دعونى أخطو معكم خطوتى الأولى فى النصف الثانى من طريقى نحو حلم بالتفكير بالحراك ليس السياسى فقط حيث أصبح موضة العصر ، بل الإجتماعى والعلمى والفكرى والأدبى والفنى و و و والإنسانى قبل أى شىء ، فنهضة الأمم إنما تبدأ بنهوض الإنسان ونهوض الإنسان إنما يبدأمن العقل الذى أهملنا إعماله طويلا فى بلادنا وصارت كل أمور حياتنا ثوابت وبديهيات لا تحتاج للتفكير أو التأمل الذى هو فرض من فروض الله سبحانه وتعالى علينا
فتعالوا لنفكر معا و ن ت أ م ل
إنجى همام

هناك تعليق واحد:

د حسون يقول...

الفكرة الاولى هي التي تسقط علينا ونحن نيامى:لماذا نحلم ومن هو الذي يحرس نومنا من طرقات الاحلام وكوابيسها.
لكل منا مدونته الوراثية وبصمته الخاصة يعني ان لكل واحد فكرته التي هي ملك له .
اذا كان التفكر هو الخطوة الاولى للشك فلا شك أننا نتجه صوب الحقيقة.
هي دعوة لأن يفرغ كل منا دلوه في ساقية التساؤلات وهي تامل بمجرى النبع الذي تتشكل منه السواقي.
ان اختلافنا في النظر الى الداخل ما يجمع تفكرنا الانساني .
كل كلمة تمر تحت الاشعة ما تحت الحمراء جديرة بالعبور وكل صفحة تأمل في الكلمات العابرة ستصل الى كتابها
شكرا على الدعوة